السبت - 08:00 - 14:00
جراحة الحفاظ على الثدي
الهدف الأساسي في جراحة الثدي الحديثة هو علاج سرطان الثدي دون التسبب في فقدان الثدي. ويُعد اليوم العلاج القياسي لسرطان الثدي في المرحلتين الأولى والثانية.
جراحات الحفاظ على الثدي
- الجراحة التقليدية المحافظة على الثدي
- استئصال الورم في حالات كبر حجم الثدي مع تصغير الثدي
الجراحة التقليدية المحافظة على الثدي
تتيح طرق التشخيص المبكر، وزيادة وعي النساء بسرطان الثدي، واكتشاف المرض في مراحله المبكرة، إمكانية تطبيق الجراحة المحافظة على الثدي.
كما هو الحال في العلاج الجراحي لجميع أنواع السرطان، فإن الهدف الأساسي في سرطان الثدي هو إزالة النسيج الورمي وإنقاذ حياة المريضة.
قد يؤدي استئصال الثدي جراحيًا، أي الماستكتومي، إلى آثار نفسية شديدة لدى كثير من النساء. فبعد فقدان الثدي، تُلاحظ لدى النساء في كثير من الأحيان مجموعة من المشكلات النفسية والاجتماعية، مثل الاكتئاب واضطرابات المزاج الأخرى، وفقدان الرغبة الجنسية، واضطراب صورة الجسد، والخوف من فقدان سمات الأنوثة، والقلق من عودة المرض، وصعوبة العثور على ملابس مناسبة، والانزعاج الناتج عن بدائل الثدي الخارجية التي تُستخدم داخل حمالة الصدر.
في حال كانت المريضة والورم مناسبين، فإن شكل العملية الموصى به لتجنب فقدان الثدي هو إزالة النسيج السرطاني مع الحفاظ على جزء من الثدي، أي الجراحة المحافظة على الثدي.
في هذه الحالة، إذا كان حجم الورم كبيرًا نسبيًا مقارنة بحجم الثدي، فقد لا تمنح الجراحة المحافظة على الثدي النتيجة التجميلية التي ترغب بها المريضة. كما يجب عدم نسيان أن المريضة ستحتاج بالضرورة إلى العلاج الإشعاعي بعد الجراحة المحافظة على الثدي.
استئصال الورم مع تصغير الثدي في حالات كبر حجم الثدي
في حالات سرطان الثدي التي تظهر لدى النساء ذوات الأثداء الكبيرة، يمكن في الوقت نفسه إزالة سرطان الثدي وتصغير كلا الثديين إلى قياسات مثالية.
بهذه الطريقة، تخضع المريضات للعلاج الجراحي للسرطان، وفي الوقت نفسه يتخلصن من المشكلات المرتبطة بكبر حجم الثدي، مثل ألم الثدي، وألم الظهر، وألم الكتف، ومحدودية الحركة، والطفح الجلدي المستمر تحت الثدي، وانحناء العمود الفقري، وصعوبة تطبيق العلاج الإشعاعي وغيرها.
كان كبر حجم الثدي، أو الماكرومستيا، يُنظر إليه حتى وقت قريب من منظور جمالي فقط. لكن تطور جراحة الثدي وتفصيل موضوعاتها كشف أن كبر حجم الثدي ليس مجرد مشكلة جمالية، بل هو مرض وظيفي.
ينبغي تقييم شكاوى كبر حجم الثدي جيدًا في عيادات الثدي، وأخذ الحالات بجدية، وعدم توقع فائدة من إحالة المريضة إلى عيادات العلاج الطبيعي أو الأعصاب أو استخدام المسكنات بلا نهاية ما دام السبب الأساسي لم يُعالج.