السبت - 08:00 - 14:00
من هو؟
الدكتور عثمان جيم يلماز هو جرّاح ثدي خبير يتمتع بخبرة تزيد عن 26 عامًا في مجال جراحة الثدي وأورام الثدي. وقد أجرى خلال مسيرته المهنية أكثر من 10,000 عملية جراحية للثدي.
يُعرف على المستوى الدولي في مجالات جراحة الثدي الترميمية الأورامية، والتدخلات الموجهة بالموجات فوق الصوتية للثدي، وتقنيات الاستئصال طفيفة التوغل مثل الاستئصال بالتبريد والاستئصال بالترددات الراديوية.
كما قام الدكتور يلماز بأعمال رائدة في تطوير تقنيات التحديد المغناطيسي في جراحة الثدي وإدخالها إلى التطبيق السريري. وقد ساهم في التطوير السريري لتقنيات الكشف عن العقدة اللمفاوية الحارسة المغناطيسية وتحديد موضع الآفات المغناطيسي.
يشارك بنشاط في الأبحاث الأكاديمية، والتعليم الجراحي، والتعاونات العلمية الدولية؛ وله منشورات في مجلات دولية محكّمة، ويشارك في مشاريع علمية، كما يُدعى لإلقاء محاضرات في المؤتمرات والبرامج التعليمية الوطنية والدولية.
المنصب الحالي
المدير – مركز الثدي
مركز إسطنبول للثدي
تاريخ بدء العمل: يونيو 2016 – حتى الآن
أكثر >>
- راقبي أمام المرآة: تحققي من شكل الثدي، وتماثله، وأي تغيّرات في الجلد أو وجود إفرازات.
- افحصي باليد: قومي بحركات دائرية مع ضغط خفيف للتحقق من وجود أي صلابة أو كتلة.
- استخدمي العلاجات الهرمونية تحت إشراف الطبيب: قد تزيد العلاجات الهرمونية طويلة الأمد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
- تجنّبي التدخين والكحول: قد يؤدي استخدام التبغ والإفراط في تناول الكحول إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
يعتمد خطر الإصابة بسرطان الثدي على العديد من العوامل مثل التاريخ العائلي، والعوامل الوراثية، والعمر، ونمط الحياة، والتغيرات الهرمونية. ولتقييم مستوى الخطر، يُنصح بإجراء فحوصات طبية منتظمة، والتصوير الشعاعي للثدي، وإجراء الاختبارات الجينية عند الحاجة.
تشمل جراحة الثدي التدخلات الجراحية التي تُجرى لتشخيص وعلاج التكوينات الحميدة أو الخبيثة في الثدي. ومن أكثر الحالات التي تُطبّق فيها: سرطان الثدي، والكتل الحميدة مثل الورم الغدي الليفي، وتفريغ الأكياس، وعمليات تصغير أو تكبير الثدي.
كما يمكن علاج الالتهابات التي تظهر في الثدي أو الاضطرابات البنيوية من خلال التدخل الجراحي.
عند الاشتباه بسرطان الثدي، يتم إجراء الخزعة أولًا. وإذا تأكد التشخيص، يختلف نوع الجراحة بحسب مرحلة السرطان ومدى انتشاره.
ومن أكثر الطرق شيوعًا: استئصال الورم فقط، ويُعرف باسم استئصال الكتلة الورمية (Lumpektomi)، أو استئصال الثدي (Mastektomi)، أي إزالة الثدي بالكامل.
وعند الحاجة، قد تتم إزالة العقد اللمفاوية الموجودة تحت الإبط أيضًا. وغالبًا ما تُدعم هذه الإجراءات بتقنيات الجراحة الترميمية الأورامية للحفاظ على المظهر التجميلي قدر الإمكان.
نعم، لا يختفي خطر عودة السرطان تمامًا بعد جراحة الثدي. ومع ذلك، فإن إزالة الورم بالكامل، إلى جانب العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والعلاجات الهرمونية، تساعد على تقليل هذا الخطر إلى أدنى حد ممكن.
كما تساهم المتابعات الطبية المنتظمة، والتصوير الشعاعي للثدي، والموجات فوق الصوتية، في اكتشاف أي مشكلة قد تتطور مرة أخرى في مرحلة مبكرة.
وتُعد الطريقة الجراحية التي يطبقها الجرّاح عاملًا مهمًا في تحديد مدى انخفاض هذا الخطر.
للتواصل: عائشة غُل أوزون شاهين 0549 836 23 48

